كانت سامراء عاصمة الدولة العباسية بعد بغداد، وكان اسمها آنذاك «سر من رأى» وقد بناها الخليفة المعتصم بالله عام 221هـ/835م لتكون عاصمة دولته وما تزال آثارها موجودة ومن أهم معالمها الباقية الجامع الكبير ومئذنته الملوية.

المئذنة الملوية

إحدى آثار العراق القديمة المشهورة. بنيت في الأصل منارة مئذنة للمسجد الجامع الذي أسسه المتوكل بالله العباسي عام 237 هـ في الجهة الغربية لمدينة سامراء جاء اسمها من شكلها الإسطواني الحلزوني وهي مبنى من الطابوق الفخاري يبلغ ارتفاعه الكلي 52 مترا. يعلوها جزء إسطواني مكون من خمس طبقات تتناقص سعتها بالارتفاع يحيط بها من الخارج سلم حلزوني بعرض 2 متر يلتف بعكس اتجاه عقارب الساعة ويبلغ عدد درجاته 399 درجة. في أعلى القمة طبقة يسميها أهل سامراء بـ «الجاون» .

مملكة الحضر أو مملكة عربايامن

 ظهرت مملكة الحضر في القرن الثالث الميلادي وحكمها أربعة ملوك استمر حكمهم قرابة المائة عام.هي عبارة عن مدينة كبيرة محصّنة ذات جدار محصّن بأبراج. ان آثار المدينة ولا سيما المعابد حيث تمتزج الهندسة الإغريقية والرومانية بعناصر تزيينية ذات ملامح وجذور شرقية، فهي تشهد على عظمة حضارتها. .

وهي مدينة أثرية تقع في محافظة نينوى، اشتهرت بمعبد الشمس، وهو معبد ضخم بُني في القرن الثاني الميلادي، ويُعدّ من أهمّ المعابد الرومانية في الشرق الأوسط. تقع بين دجلة والزاب، مسافة 110 كيلومتراً جنوب غرب الموصل على نهر الثرثار. وتبعد عن مدينة آشور القديمة حوالي 70 كيلومتراً.



نمرود

مدينة آشورية عريقة تقع في محافظة نينوى، يعود تاريخ تأسيس نمرود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد ، وقال عالم الآثار العراقي في جامعة ستوني بروك الأميركية حيدر حمداني لوكالة الأنباء الفرنسية إن “نمرود كانت عاصمة آشور في العصر الآشوري الحديث”.

وقد أسس المدينة الملك شلمنصر الأول، ولكنها ظلت مغمورة حتى اختارها الملك آشور ناصربال الثاني مقرا ملكيا له وعاصمة عسكرية للدولة الآشورية، فجددها ووسع في قلعتها وفي المنطقة خارج الأسوار. ثم أكمل ملوك من بعده بناء المدينة. وعلى مدار تاريخها تعاقبت عليها شعوب وشهدت ديانات وثقافات عديدة. اشتهرت بالعديد من المنحوتات والرسوم الجدارية التي تصور مشاهد من الحروب والصيد والحياة اليومية.

اثار من معبد نبو:مخصص لعبادة الإله نبو، إله الحكمة والمعرفة.